Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
ادولف هتلر 20 ابريل 1889 الى 30 ابريل 1945
قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم المانيا النازية من الفترة 1933 الى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار المانيا"، ورئيس الحكومة والدولة. كان هتلر خطيباً مفوّهاً ويحظى بجاذبية قوية وحضور شخصي لايخفى عن العيان. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات اللامعة في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال المانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت اوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم الى الحرب العالمية الثانية ودمار اوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على قتل نفسه وعشيقته ايفا براون في قبو من أقبية برلين بينما كانت برلين غريقة في بحر من الخراب والدمار
سنواته الاولى
بمغيب شمس الـ 20 ابريل 1889، وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي سيغير وجه الكرة الارضية عندما يشتد عظمه. كان أبوه (الويس) موظف جمارك صغير وهو بالأصل لقيط غير معروف الأب والأم. وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة الا لأدولف وشقيقته "بولا". كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبوه مع العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الإحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظف قطاع عام
تمتع أدولف بالذكاء في صباه الا انه كان مزاجي الطبع وقد تأثر كثيراً بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش" المعادية للسامية والممجدة للقومية الالمانية
فيينا وميونخ
في يناير 1903 مات ابوه ولحقته والدته في ديسمبر 1907. وغدا ادولف ابن الـ 18 ربيعاً بلا معيل وقرر الرحيل الى فيينا أملا ان يصبح رساماً. عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتباً كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة
وفي فيينا، تأثر ادولف كثيراً بالفكر المعادي للسامية نتيجة تواجد اليهود بكثرة في تلك المدينة وتنامي الحقد والكراهية لهم. وقد دون ادولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي واليهود بشكل عام
وفي عام 1903، انتقل ادولف الى مدينة ميونخ لتفادي التجنيد الالزامي وكان الرجل يتوق للاستقرار في المانيا عوضاً عن الاقامة في الامبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الامبراطورية النمساوية. وقد تم القاء القبض عليه من قبل الجيش النمساوي وبعد اجراء الفحوصات الطبية لاختبار لياقته البدنية للخدمة العسكرية تبين انه غير لائق صحياً. وباندلاع الحرب العالمية الاولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية. وبالرغم من أداء ادولف المتميز والشجاع في العسكرية، الا انه لم يرتق المراتب العلا في الجيش وتروي الشائعات ان تحليلا نفسياً عُمل له ويقول التقرير انه مضطرب عقلياً وغير مؤهلاً لقيادة جمع من الجنود
وخلال الحرب، كوّن هتلر احساساً وطنيا عارماً تجاه المانيا رغم اوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش الالماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة
الحزب النازي
بنهاية الحرب العالمية الاولى، استمر هتلر في الجيش والذي اقتصر عمله على قمع الثورات الإشتراكية في المانيا. وانظم الرجل الى دورات معدّة من "إدارة التعليم والدعاية السياسية" هدفها ايجاد كبش الفداء لهزيمة المانيا في الحرب بالإضافة الى سبب اندلاعها. وتمخّضت تلك الإجتماعات من إلقاء اللائمة على اليهود والشيوعيون والسّاسة بشكل عام
لم يحتج هتلر لأي سبب من الإقتناع بالسبب الأول لهزيمة الالمان في الحرب لكرهه لليهود وأصبح من النشطين للترويج لإسباب هزيمة الالمان في الحرب. ولمقدرة هتلر الكلامية، فقد تم اختياره للقيام بعملية الخطابة بين الجنود ومحاولة استمالتهم لرأيه الداعي لبغض اليهود
وفي سبتمبر 1919، التحق هتلر بحزب "العمال الألمان الوطني" وفي مذكرة كتبها لرئيسه في الحزب يقول فيها "يجب ان نقضي على الحقوق المتاحة لليهود بصورة قانونية مما سيؤدّي الى إزالتهم من حولنا بلا رجعة". وفي عام 1920، تم تسريح هتلر من الجيش وتفرغ للعمل الحزبي بصورة تامّة الى ان تزعم الحزب وغير اسمه الى حزب "العمال الألمان الإشتراكي الوطني" او "نازي" بصورة مختصرة. واتخذ الحزب الصليب المعقوف شعاراً له وتبنّى التحية الرومانية التي تتمثل في مد الذراع الى الأمام
الحزب الحاكم
بتبوّأ هتلر أعلى المراتب السياسية في المانيا بلا دعم شعبي عارم، عمل الرجل على كسب الود الشعبي الالماني من خلال وسائل الاعلام التي كانت تحت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً الدكتور جوزيف غوبلز. فقد روّجت أجهزة غوبلز الإعلامية لهتلر على انه المنقذ لألمانيا من الكساد الإقتصادي و الحركات الشيوعية إضافة الى الخطر اليهودي. ومن لم تنفع معه الوسائل "السلمية" في الإقناع بأهلية هتلر في قيادة هذه الأمة، فقد كان البوليس السري "جيستابو" ومعسكرات الإبادة والتهجبر القسري كفيل باقناعة. وبتنامي الاصوات المعارضة لأفكار هتلر السياسية، عمد هتلر على التصفيات السياسية للأصوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة للملازم "هملر". وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ" في 2 اغسطس 1934، دمج هتلر مهامّه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه من برلمان جمهورية ويمر
وندم اليهود ايما ندم لعدم مغادرتهم المانيا قبل 1935 عندما صدر قانون يحرم أي يهودي الماني حق المواطنة الالمانية عوضاً عن فصلهم من أعمالهم الحكومية ومحالّهم التجارية. وتحتّم على كل يهودي ارتداء نجمة صفراء على ملابسه وغادر 180,000 يهودي المانيا جرّاء هذه الإجراءات
وشهدت فترة حكم الحزب النازي لألمانيا انتعاشاً اقتصادياً مقطوع النظير، وانتعشت الصناعة الألمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً المانيا بلا عمل. وتم تحديث السكك الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع الى السماء
وفي مارس 1935، تنصّل هتلر من "معاهدة فيرساي" التي حسمت الحرب العالمية الاولى وعمل على إحياء العمل بالتجنيد الإلزامي وكان يرمي الى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد بها وفي نفس الوقت، ايجاد فرص عمل للشبيبة الألمانية. وعاود هتلر خرق اتفاقية فيرساي مرة اخرى عندما احتل المنطقة المنزوعة السلاح "ارض الراين" ولم يتحرك الانجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر. ولعل الحرب الأهلية الاسبانية كانت المحك للآلة العسكرية الالمانية الحديثة عندما خرق هتلر اتفاقية فيرساي مراراً وتكراراً وقام بارسال قوات المانية لأسبانيا لمناصرة "فرانسيسكو فرانكو" الثائر على الحكومة الاسبانية
وفي 25 اكتوبر 1936، تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم الايطالي واتسع التحالف ليشمل اليابان، هنغاريا، رومانيا، وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور. وفي 5 نوفمبر 1937، عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ وأفصح عن خطّته السرية في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية. وقام هتلر بالضغط على النمسا للأتحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد الاتحاد كالطاووس مزهواً بالنصر. وعقب فيينا، عمل هتلر على تصعيد الأمور بصدد مقاطعة "ساديتلاند" التشيكية والتي كان أهلها ينطقون بالألمانية ورضخ الانجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال حرب. وبتخاذل الانجليز والفرنسيين، استطاع هتلر ان يصل الى العاصمة التشيكية براغ في 10 مارس 1939. وببلوغ السيل الألماني الزبى، قرر الانجليز والفرنسيون تسجيل موقف بعدم التنازل عن الأراضي التي مُنحت لبولندا بموجب معاهدة فيرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع الاتحاد السوفييتي وأختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة "عدم اعتداء" بين المانيا والاتحاد السوفييتي مع ستالين في 23 اغسطس 1939 وفي 1 سبتمبر 1939 غزا هتلر بولندا ولم يجد الانجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على المانيا
الإنتصارات الخاطفة
في السنوات الثلاث اللاحقة للغزو البولندي وتقاسم بولندا مع الاتحاد السوفييتي، كانت الآلة العسكرية الألمانية لاتقهر. ففي ابريل 1940، غزت المانيا الدنمارك والنرويج وفي مايو من نفس العام، هاجم الألمان كل من هولندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، وفرنسا وانهارت الاخيرة في غضون 6 اسابيع. وفي ابريل 1941، غزا الالمان يوغسلافيا واليونان وفي نفس الوقت، كانت القوات الالمانية في طريقهل الى شمال افريقيا وتحديداً مصر. وفي تحوّل مفاجئ، اتجهت القوات الالمانية صوب الغرب وغزت روسيا في نقض صريح لإتفاقية عدم الاعتداء واحتلت ثلث الأراضي الروسية من القارة الأوروبية وبدأت تشكّل تهديداً قوياً للعاصمة الروسية موسكو. وبتدنّي درجات الحرارة في فصل الشتاء، توقفت القوات الالمانية من القيام بعمليات عسكرية في الأراضي الروسية ومعاودة العمليات العسكرية في فصل الصيف في موقعة "ستالينغراد" التي كانت أول هزيمة يتكبدها الالمان في الحرب العالمية الثانية. وعلى صعيد شمال افريقيا، هزم الانجليز القوات الالمانية في معركة العلمين وحالت بين قوات هتلر بين السيطرة على قناة السويس والشرق الاوسط ككل
اسدال الستار
الانتصارات الخاطفة التي حصدها هتلر في بداية الحرب العالمية الثانية وبالتحديد، الفترة الممتدة من 1939 الى 1942، جعلت منه رجل الاستراتيجية الاوحد في المانيا واصابته بداء الغرور وامتناعة من الانصات الى آراء الآخرين أو حتى تقبّل الاخبار السّيئة وان كانت صحيحة. فخسارة المانيا في معركة ستالينغراد والعلمين وتردّي الاوضاع الاقتصادية الالمانية واعلانه الحرب على الولايات المتحدة في 11 ديسمبر 1941 وضعت النقاط على الحروف ولم تترك مجالاً للشك من بداية النهاية لألمانيا هتلر. فمجابهة أعظم امبراطورية (الامبراطورية البريطانية) واكبر أمّة (الاتحاد السوفييتي) واضخم آلة صناعية واقتصادية الولايات المتحدةلاشك تأتي من قرار فردي لايعبأ بلغة العقل والخرائط السياسية
في 1943، تمت الاطاحة بحليف هتلر الاوروبي (موسوليني) واشتدت شراسة الروس في تحرير أراضيهم المغتصبة وراهن هتلر على بقاء اوروبا الغربية في قبضته ولم يعبأ بالتقدم الروسي الشرقي وفي 6 يونيو 1944، تمكن الحلفاء من الوصول الى الشواطئ الشمالية الفرنسية وبحلول ديسمبر، تمكن الحلفاء من الوصول الى نهر الراين واخلاء الاراضي الروسية من اخر جندي الماني
عسكرياً، سقط الرايخ الثالث نتيجة الانتصارات الغربية ولكن عناد هتلر أطال من أمد الحرب لرغبته في خوضها لآخر جندي الماني. وفي نزاعه الاخير، رفض هتلر لغة العقل واصرار معاونيه على الفرار الى بافاريا او النمسا وأصر على الموت في العاصمة برلين وفي 19 مارس 1945، امر هتلر ان تدمّر المصانع والمنشآت العسكرية وخطوط المواصلات والاتصالات وتعيين هينريك هيملر مستشارً لألمانيا في وصيته. وبقدوم القوات الروسية على بوابة برلين، اقدم هتلر على
الانتحار وانتحرت معه عشيقته ايفا براون في 1 مايو 1945 واسدل الستار على كابوس الحرب العالمية الثانية
مع تحياتى
عبدالرحمن عرفة
هل يمكن أن يكون شهر، أو وقت معين في العام شؤمًا على الإنسان في أغلب الأحيان، إن كان هذا الأمر له نصيب من الصحة، فقد كان شهرَا سبتمبر وأكتوبر في حياة جمال عبد الناصر كذلك، حتى كان يوم وفاته في 28 سبتمبر 1970، وسنجد في حياته أنه فشل في الالتحاق بالحربية في سبتمبر 1936، وسنجد حصار الفالوجا لكتيبته في فلسطين في سبتمبر 1948، وتلاحظ هذا الأمر بعد الثورة، وما تردد من محاولة اغتياله (المعروفة باسم حادثة المنشية) بالإسكندرية في أكتوبر 1954م والعدوان الثلاثي على مصر كان في أكتوبر 1956م وانفصال مصر عن سوريا (بعد قيام الوحدة في عام 1958) كان في سبتمبر 1961، وتورط مصر في حرب اليمن كان في سبتمبر 1962م، وفي شهري سبتمبر وأكتوبر 1968م كانت مظاهرات الطلبة ضد السلطة في مصر لأول مرة منذ عام 1954م، وفي سبتمبر 1969 اضطر جمال عبد الناصر لقبول معاهدة روجرز الأمريكية ورفضتها إسرائيل (إمعانًا في إذلال مصر) وكانت النهاية في سبتمبر 1970م ولكن حياة الرجل كانت أكثر سعة من هذه الأحداث، ومن ثم سنعرض لحياة الرجل في إيجاز.
جمال عبد الناصر قبل ثورة يوليو 1952م
- والده هو عبد الناصر حسين، تنتمي العائلة إلى قرية بني مرّ مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، تخرج من المدرسة الابتدائية بأسيوط عام 1903، ثم التحق بمصلحة البريد، وتنقل بحكم عمله بين القاهرة والإسكندرية والخطاطبة.
- ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918م في الإسكندرية، تعلم بين مدارس الإسكندرية والقاهرة حتى حصل على الابتدائية عام 1931م، ثم الشهادة الثانوية من القسم الأدبي عام 1936م، وفشل في دخول الحربية في سبتمبر من نفس العام فالتحق بكلية الحقوق، ثم استطاع الالتحاق بالحربية في مارس 1937، وتخرج منها في يوليو 1938م.
مسيرته العسكرية:
- تم تعيين جمال عبد الناصر ضابطًا برتبة ملازم ثان بالكتيبة الثالثة مشاة، ثم تنقل بين الإسكندرية والصحراء الغربية، ثم عمل في السودان عام 1940م، ثم منح رتبة نقيب وعين مدرسًا بالكلية الحربية عام 1942م، ثم التحق بكلية أركان الحرب عام 1945 وتخرج منها في مايو 1948م، واشترك في حرب فلسطين وهو برتبة صاغ (رائد)، وبعد عودته عمل مدرسًا بمدرسة الشؤون الإدارية، ثم اشترك في حرب القناة عام 1951م وفي نوفمبر 1951 عين مدرسًا بكلية أركان الحرب.
النشاط السياسي:
-تنوع النشاط السياسي لجمال عبد الناصر، فقد اتصل بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1945م، واشترك في تدريب جهاز الجماعة السري على السلاح، وقام بالتنسيق مع قيادات الجماعة قبل قيامه بالثورة، كما اتصل بالتنظيمات الشيوعية، ونظم اتصالا مستمرا مع قيادات مختلفة في التنظيمات الشيوعية، كما نظم مع مجموعة من الضباط تنظيمًا عسكريًا سريًا، وقد اشترك بنفسه في محاولة اغتيال بعض السياسيين قبل قيامه بالثورة.
وقبل الانتقال إلى شخصية جمال عبد الناصر بعد الثورة لا بد أن نلقي الضوء على بعض الاتصالات والعلاقات الشائكة التي مهد بها جمال عبد الناصر لثورة 1952.
العلاقة مع إسرائيل:
بادئ ذي بدء لا بد أن نقول: إن مصدر هذه الرواية هو يهودي برتبة كابتن واسمه بروهام كوهين وهو من أصل يمني، وقد تمت ترجمة روايته أكثر من مرة، فنشرت في مجلة "التحرير" الصادرة عن ثوار يوليو في 11 مارس 1953، كما نشرت بقلم محمد حسنين هيكل في مجلة "آخر ساعة" المصرية بتاريخ 25 فبراير 1953، والمصدر الأخير هو جمال عبد الناصر نفسه في يومياته العسكرية التي كتبها في أثناء حصار الفالوجا، ويوميات قائده الأميرالاي "السيد طه"، ويوميات الكابتن "بروهام كوهين" وكلها نشرت في كتاب لصحفي غربي، وتمت ترجمة الكتاب بصورة محدودة بمعرفة هيئة الاستعلامات، ولكن هذه اليوميات –خاصة يوميات السيد طه- نشرت بمعرفة هيكل في آخر ساعة في إبريل 1949، ونأتي إلى يوميات أو رواية كوهين وموجزها أن اليهود بعد حصارهم للقوات المصرية في الفالوجا، أراد "إيجال آلون" قائد اليهود في المنطقة التفاوض مع المصريين على الاستسلام والانسحاب، وأرسل القائد الكابتن كوهين من أجل التفاوض، وكان الضابط الذي التقى به هو جمال عبد الناصر. وتستمر الرواية، باستمرار اللقاء المتكرر، الذي كان يستمر أحيانًا عدة ساعات في انتظار رد الحكومة المصرية أو القيادة اليهودية على عرض كل طرف بخصوص الانسحاب، وفي هذه الأثناء تكلم كوهين وجمال عبد الناصر، وكان اهتمام جمال –حسب رواية كوهين- معرفة قدرة واستطاعة اليهود إخراج البريطانيين من فلسطين، وكيفية تنظيم التنظيمات السرية المسلحة، وكيفية عملها. هذه كانت الاتصالات المباشرة الأولى.
أما الاتصال الثاني، فقد كان بطلب من الحكومة الإسرائيلية للحكومة المصرية، فقد طلبت إسرائيل من مصر أن تساعدها في تحديد مواقع دفن ضحاياها من اليهود أثناء المعارك في الفالوجا، وفي العرف العسكري يتم إرسال قائد الفرقة الموسيقية العسكرية للقيام بهذه المهمة، ولكن إسرائيل طلبت البكباشي جمال عبد الناصر؛ لأنه هو من قام بدفن اليهود القتلى في هذه المنطقة، وفي فبراير 1950 يصل جمال عبد الناصر، ويكون الطرف الإسرائيلي هو الكابتن بروهام كوهين، ويقضي جمال عبد الناصر يومًا لأداء هذه المهمة، ولكن عاصفة ثلجية تعطل الطرق، فتطول الزيارة، ويعود بعدها جمال عبد الناصر إلى مصر، وقد ورد على لسان جمال عبد الناصر تأكيد للحديثين في كتاب فلسفة الثورة ص26، كما كتب جمال عبد الناصر بنفسه في أكتوبر 1954 في الأوبزرفر البريطانية عن الثورة.
"ولم يقتصر الأمر في فلسطين على مقابلة الأصدقاء الذين ساهموا معي في العمل من أجل مصر، بل جاءتني هناك تلك الأفكار التي أضاءت لي الطريق الذي كان عليّ أن أقطعه، وطالعت في بعض الأوقات مقالات كتبها عني ضابط إسرائيلي يدعى بروهان كوهين.. ويروي الضابط في هذه المقالات: " كان الموضوع الذي يحدثني جمال عبد الناصر عنه دائمًا هو كفاح إسرائيل ضد الإنجليز، وكيف نظمنا حركة المقاومة السرية في فلسطين، واستطعنا حشد الرأي العالمي وراءنا في كفاحنا ضدهم؟"، وقد صار بروهان كوهين هو الخبير بشخصية جمال عبد الناصر في المخابرات الإسرائيلية.
العلاقة مع أمريكا:
لن تستطرد كثيرًا في علاقة جمال عبد الناصر وثورة يوليو بأمريكا، فالوثائق التي وردت في كتاب "ثورة يوليو الأمريكية" لمؤلفه محمد جلال كشك، وكذلك كتاب "كلمتي للمغفلين" لا يتركان كثير مناقشة لحقيقة العلاقة، كما ما ورد في كتابات مؤرخي الثورة من أمثال أحمد حمروش وغيره تؤكد تعليمات جمال عبد الناصر بحذف عبارة "الاستعمار الأنجلو أمريكي" من منشورات الضابط قبل الثورة بعدة أشهر، كما ترجح لقاءات مع رجل المخابرات الأمريكية كرميت روزفلت، وذلك تؤكده الوثائق الأمريكية والبريطانية، فتقرير كميت روزفلت للخارجية الأمريكية بقرب تعديل الأوضاع في مصر بمعرفة مجموعة من الضباط، وبرقيات أمريكا للحكومة البريطانية بعدم تدخل قواتها في منطقة القناة عند قيام أي تحركات لتغيير الأوضاع في مصر إلا بعد الاتصال بالحكومة الأمريكية، ورواية كريم ثابت عن مقولة السفير الأمريكي الذي كان على الشاطئ مع أنور السادات عند خروج الملك فاروق من مصر عن استعداد الثورة الآن لعقد صلح مع إسرائيل ورد السادات: إنهم يحتاجون بعض الوقت للقضاء على الفساد وتهيئة البلاد.
ماذا نفهم من ذلك؟
نستطيع أن نرسم صورة تقريبية لأسلوب جمال عبد الناصر في الإعداد للثورة، داخليًا الاتصال مع القوى المؤثرة والاستعانة بها لتأمين الثورة، وضمان التأييد الشعبي لها، مع عدم وضعها على منصة السلطة، تأمين الوضع الدولي فالعدو القريب يتمثل في إسرائيل والإنجليز، إسرائيل يمكن تأمين موقفها بعدم شحن الجماهير أو الجيش للثأر من هزيمة 48، ووضع الأمر (أي الهزيمة) على كاهل النظام الداخلي، وبالاتصال مع وريث بريطانيا وهو الولايات المتحدة الأمريكية والتنسيق معه، يمكن بذلك ضمان عدم قيام القوات البريطانية بالتحرك ضد الحركة المرتقبة. وبعد أن تستقر الأوضاع للثوار نبدأ في مراجعة المواقف المختلفة. لا بد من الاعتراف بعبقرية الرجل في التخطيط.
جمال عبد الناصر على قمة السلطة في مصر
تدرج جمال عبد الناصر في المناصب الرسمية في سبتمبر 1952 تولى وزارة الداخلية، ثم في يونيو 1953 م تولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، ثم في فبراير 1954 رئيسًا للوزراء، وقام بتشكيل الوزارة في إبريل 1954، ثم صار رئيسًا للجمهورية بموجب استفتاء في 23 يونيو 1956م، ثم رئيسًا للجمهورية العربية المتحدة المكونة من مصر وسوريا في 21 فبراير 1958، ثم انضمت للوحدة اليمن في عام 1959م، وتجدد انتخابه في مارس 1965 والتي صار بها رئيسًا حتى وفاته.
على المستوى الداخلي:
- مجانية التعليم
- ألغى الملكية وأعلن الجمهورية.
- حدد الملكية الزراعية وقام بتوزيع الأرض على صغار الفلاحين والمستأجرين، وبالتالي تغيرت الخريطة الاجتماعية في الريف (1953 ثم في عام 1961)
- قام بتأميم سائر الشركات والمصانع والمحلات التجارية الكبيرة والمتوسطة، وصارت ملكًا للدولة 1961.
- صدرت التشريعات العمالية التي تحفظ للعامل حقوقه وكرامته، وقام بنهضة صناعية كبرى.
- قام ببناء السد العالي الذي ساعد على تطوير الزراعة والصناعة وتوليد الطاقة الكهربائية (1960/ 1971م)
- نوع مصادر الأسلحة بدءًا من عام 1956.
وإلى جانب ذلك:
- ألغى الحياة السياسية الديمقراطية ووحد المؤسسة في الاتحاد القومي 1959 ثم الاتحاد الاشتراكي 1962م.
- أوقف كافة أنشطة التيارات الإسلامية وفتح المعتقلات لأبناء التيارات الإسلامية، وسائر التيارات الأيدلوجية وقد قتل بالتعذيب في السجون المئات من الأبرياء، بالإضافة إلى مذابح قرية كرداسة 1965، وكمشيش 1966م.
- وضع مؤسسة الجيش فوق القانون، ووضع الضابط على رأس كافة مؤسسات الدولة؛ لكسب تعاطف الجيش معه.
- جعل المبدأ الأساسي في الاختيار أهل الثقة لا أهل الكفاءة.
- صادر كافة الآراء، ولم يسمح لأحد أن يعارض السلطة بأي وسيلة، ومن حاول يصبح نزيل أحد المعتقلات فريسة لكلاب السجن أو نزيل إحدى المصحات العقلية.
- نكسة عام 1967م وهي لا تحتاج إلى تعليق.
على المستوى العربي والإفريقي:
- ساند كافة حركات التحرر، فنراه يمد ثورة الجزائر بالسلاح، ويرسل قوات مصرية إلى الكنغو مع الأمم المتحدة عام 1961م، وإرسال قوة مصرية لمساندة سوريا ضد تركيا عام 1957.
- فتح معسكرات للتدريب العسكري لكافة حركات التحرر العربي والإفريقي.
- العمل على دعم كافة حركات الوحدة ومحاولة تقديم المثل. فكانت الوحدة المصرية السورية اليمنية 58-1961 والوحدة مع العراق 1964م، والوحدة المصرية الليبية السودانية 1969.
- تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963.
- تأسيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية 1957م.
- استقبال العديد من الزعماء الوطنيين في القاهرة.
- بث إذاعات موجهة لأفريقيا باللغات القومية الأفريقية إلى جانب الإنجليزية والفرنسية (وصلت عدد اللغات إلى 33 لغة).
- دعم القضية الفلسطينية وفتح معسكرات لتدريب عناصر المقاومة الفلسطينية، وفتح إذاعة صوت فلسطين.
ولكن إلى جانب ذلك:
- الدسّ والتآمر على معظم النظم الملكية في العالم العربي.
- التورط في حروب أهلية مثل حرب اليمن عام 1962، ثم التورط في مواجهة ضد السعودية، واعتقال مجلس الوزراء اليمني بأكمله في مصر أثناء الحرب اليمنية الأهلية.
- إساءة الإدارة في الوحدة المصرية السورية، وتولية أهل الثقة أدى إلى تقديم مثل سيئ، حطم الحلم العربي في الوحدة.
- الإساءة إلى بعض الحكام العرب علنًا، مثل سبه للملك حسين في خطبة عام 1962م، 1963م.
- نكسة عام 1967.
على المستوى الدولي:
- أسس حركة عدم الانحياز في مؤتمر باندونج 1955م.
- خطب واشترك في عام 1960 في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
- حث وساعد على إصدار الأمم المتحدة في ديسمبر 1960 إعلان منح الاستقلال لكافة البلدان المستعمرة.
- أعلن مناصرة كافة القضايا الوطنية في مواجهة الاستعمار.
- وضع مصر والعرب على الخريطة الدولية كقوة معتبرة يجب أن توضع في حساب القوى العالمية.
هذا هو جمال عبد الناصر، قد اختارته مراكز البحوث الغربية كأحد أهم الشخصيات المائة التي أثرت في القرن العشرين (لم تختر من العالم العربي إلا جمال عبد الناصر، والإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين)، ولكي نضع خاتمة لهذه الشخصية، فقد نقلت بعض الصحف الغربية أن سفنًا من الأسطول الأمريكي كانت في طريقها إلى شرق البحر المتوسط للقيام ببعض المناورات العسكرية في 28 سبتمبر 1970، وما أن أعلن نبأ وفاة جمال عبد الناصر حتى صدرت التعليمات لها بالعودة، والسبب "أن الرجل الذي كنا نريد أن نُسمعه أصوات مدافعنا .. قد مات".
مع تحياتى
عبدالرحمن عرفة
رئيس الجمهورية السابق
الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية ، استمر حكمه من عام 1970 وحتى عام 1981 ، حصل على جائزة نوبل للسلام لجهوده الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.
ولد محمد أنور محمد السادات في محافظة المنوفية في 25 ديسمبر 1918
تأثر السادات في مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية في مصر والعالم ، وقد ساهم هذا التأثير في تكوين شخصيته النضالية ورسم معالم طموحه السياسي من أجل مصر.
وقد تولى أنور السادات العديد من المناصب منها :
رئيس جمهورية مصر العربية من 1970 إلى 1981
عضو مجلس أعلى للطاقة النووية عام 1975
رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي عام 1970
عضو مجلس رئاسي من 1962 إلى 1964
رئيس مجلس التضامن الأفروأسيوى 1961
سكرتير عام الاتحاد الوطني المصري من 1957 إلى 1961
رئيس مجلس الأمة من 1960 إلى 1968
نائب رئيس مجلس الأمة من 1957إلى 1960
وزير دوله من 1955إلى 1956
رئيس تحرير جريده الجمهورية والتحرير 1955-1956
وصل إلى منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1969، وأصبح رئيساً للجمهورية في عام 1970 بعد وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر. و بدء العمل الفعلي في 17 أكتوبر 1970.
كان أحد ضباط الجيش المصري وأحد المساهمين بثورة يوليو 1952 م. كما قاد حرب أكتوبر 1973 م. وهي الحرب التي أدت إلى رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب.
طالب أنور السادات بالسلام و دعا العالم كله إلي انتشار السلام في العالم كله والشرق الأوسط بالتحديد ، وقام السادات بخطوة أذهلت العالم كله حين ذهب بنفسه إلي إسرائيل في زيارة من اجل السلام ، وفي عام 1978 تم توقيع عاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر و إسرائيل أعاد الأحزاب السياسية لمصر بعد أن ألغيت بعد قيام الثورة المصرية ، أسس الحزب الوطني الديمقراطي وترأسه، شارك في تأسيس حزب العمل الاشتراكي .
وخلال فترة حكمه ، اتخذ السادات إجراءات اقتصادية من شأنها تحويل الاقتصاد المصري إلى اقتصاد القطاع الخاص حيث تبنى بما يعرف بسياسة الانفتاح.
استمرت فترة ولاية الرئيس السادات لمصر 11 عاماً ، خلالها اتخذ السادات عدة قرارات تاريخية خطيرة هزت العالم وأكد بعضها الآخر على صلابة السادات في مواجهة الأحداث ومرونته الفائقة على تفادي مصر المخاطر الجسيمة ، ومن أهم هذه القرارات :
- عام 1971 اتخذ الرئيس السادات قراراً بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح في 15 مايو 1971
- عام 1972 قام السادات بالاستغناء عن 17000 خبير روسي فئ أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفس لجيش مصر
- عام 1973 أقدم السادات على اتخاذ اخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحرب ضد إسرائيل ، وهى الحرب التي اعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم في أكتوبر 1970 فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري في العصر الحديث
- عام 1974 قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادي
- عام 1975 استكمل مسيرة انفتاح مصر على العالم فكان قراره بعودة الملاحة إلى قناة السويس وربط مصر بكل بقاع العالم فانشأ بذلك السادات مورداً جديداً يضخ الأرباح الوفيرة في شرايين الاقتصاد المصري
- عام 1976 ، كان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول حزب بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوي التقدمي وغيرها.
- عام 1977 ، اتخذ الرئيس قراره بزيارة القدس
- عام 1978 قام السادات برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل إنسان وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد .
- عام 1979 وقع الرئيس السادات معاهدة السلام مع إسرائيل
-عام 1980 ، جنت مصر أولى ثمار جهاد السادات من أجل السلام بعودة العريش وثلثي سيناء إلى أحضان مصر مرة أخرى .
انتهى حكمه باغتياله أثناء الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر في عام 1981 م، ودفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكري بجوار قبر الجندي المجهول
مع تحياتى
عبدالرحمن عرفة
الرئيس محمد حسني مبارك
رئيس الدولة
تاريخ ومحل الميلاد:-
ولد بتاريخ الرابع من مايو سنة 1928 بمحافظة المنوفية
المؤهلات :-
• حاصل علي بكالوريوس العلوم العسكرية 1948.
• بكالوريوس علوم الطيران 1950.
• دراسات عليا فى علوم الطيران من أكاديمية (Frounz) العسكرية الروسية.
المناصب التي شغلها:-
• 2005 أعيد انتخابه لفترة رئاسه خامسة.
• 1999 أعيد انتخابه لفترة رئاسه رابعة.
• 1993 أعيد انتخابه لفترة رئاسة ثالثة.
• 1987 أعيد انتخابه لفترة رئاسة ثانية.
• 1982 رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي.
• 1981 رئيسا لجمهورية مصر العربية.
• 1979 نائبا لرئيس الحزب الوطني الديمقراطي.
• 1975 نائبا لرئيس جمهورية مصر العربية.
• 1972 قائدا للقوات الجوية.
• 1969 رئيسا لأركان القوات الجوية.
• 1968 مديرا لأكاديمية القوات الجوية.
• 1964 قائدا للقاعدة الجوية الغربية بالقاهرة.
• 1964 التحق بأكاديمية FROUNZ العسكرية بالإتحاد السوفيتي.
• 1952-1959 محاضرا في أكاديمية القوات الجوية.
*الحالة الإجتماعية:
متزوج وله ولدان.
الجوائز والميداليات الدولية التي حصل عليها سيادة الرئيس
*جوائز دولية:
•3/2004 منح الرئيس مبارك درع اتحاد المستثمرين فى إفريقيا.
• 12/2002 جائزة التنمية .
• 8/2002 جائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولى .
• 8/2002 جائزة الأفرو اسيوية من أجل السلام .
• 1994 جائزة الأمم المتحدة .
• 1990 جائزة حقوق الإنسان الديمقراطية من قبل مركز الدراسات السياسية والإجتماعية بباريس .
• 1989 نوط جامعة Comptutense الإسبانية في مدريد.
• 1987 لقب شرف شهادة الحماية والتي تعادل 4 ميداليات من قبل السيد Laslo Nagui وهو الأمين العام للمنظمة العالمية للكشافين.
• 1987 ميدالية الأسطرولاب من قبل السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ،اول فلكي عربي، بالنيابة عن الحكومة السعودية.
• 1985 جائزة رجل عام 1984 من قبل مجلس التضامن الهندي.
• 1983 جائزة رجل العام من قبل معهد دولي في باريس.
• 1983 درع رجل السلام من قبل السيد تشارلز راين، رئيس مركز السلام الدولي.
*ميداليات أجنبية
• 1990الوسام الرفيع للسابع من سبتمبرلجمهورية تونس.
• 1989 ميدالية مبارك العظيم الكويتية.
• 1989وسام الشرف العظيم من السودان.
• 1988 ميدالية الجمهورية من اليمن.
• 1986 وشاح فنت الدانمركي.
• 1986 ميدالية سارة فم السويدية.
• 1985 وسام الصليب الأعظم الألماني من نوط الإستحقاق من المانيا الفيدرالية.
• 1985 الوشاح الأكبر للملكة ايزابيل الكاثوليكية.
• 1984 الوشاح الأكبر لميدالية سافيور من اليونان.
• 1984 الوشاح الأكبر للميدالية القومية لابانتير من زائير.
• 1984 الوشاح الأكبر للميدالية لدولة مالي.
• 1984 النوط الأكبر لجمهورية إفريقيا المركزية.
• 1984 ميدالية السلطان بروناي في دار السلام.
• 1983 ميدالية هنري الصغير في البرتغال.
• 1983 الوشاح الأكبر لميدالية الكريزانتيم الرفيعة من اليابان.
• 1983 نوط من الدرجة الأولي لميدالية العلم القومي من كوريا الديمقراطية.
• 1983 الوشاح الأكبر للميدالية الوطنية من النيجر.
• 1982 الوشاح الأكبر لميدالية الصليب العظيم من ايطاليا.
• 1982 الوشاح الأكبر لميدالية ليجيون دانير في فرنسا.
• 1981 ميدالية تريشاكي باتا من نوط الدرجة الأولي من نيبال.
• 1977 الوشاح الأكبر لميدالية ايزابيل الكاثوليكية من اسبانيا.
• 1977 الوشاح الأكبر لميدالية الاستحقاق القومية من توجو.
• 1977 ميدالية اديبرادانا الإندونيسية.
• 1976 الوسام العظيم لميدالية الشرف من اليونان.
• 1976 ميدالية المعارب من اليمن من الطبقة الثانية.
• 1976 ميدالية عمان من النوط الثاني.
• 1976 الميدالية العسكرية العمانية من نوط الدرجة الأولي.
• 1976 ميدالية العمياد السورية.
• 1975 ميدالية الكويت من نوط الإمتياز.
• 1975 ميدالية الوشاح الأكبر درجة وسام الشرف الذهبي من النمسا.
• 1975 وشاح ميدالية الاستحقاق القومية من فرنسا.
• 1975 نوط الشرف الذهبي العظيم من بلغاريا.
• 1975 ميدالية الباندا من المكسيك.
• 1974 ميدالية الملك عبد العزيز من نوط الامتياز من المملكة العربية السعودية.
• 1974 ميدالية الهيمايون الإيرانية من الدرجة الثانية.
• 1972 ميدالية الجمهورية من الطبقة الثانية من تونس.
الميداليات والأوسمة المدنية والعسكرية الوطنية:-
أولا: العسكرية
• 1983ميدالية نجمة سيناء من نوط الدرجة الأولي.
• 1964&1974 وسام نجمة الشرف.
• ميدالية النجمة العسكرية.
• شعار الجمهورية العسكري من نوط الدرجة الأولي.
• الشعار العسكري للشجاعة من نوط الدرجة الأولي.
• شعار الواجب العسكري من نوط الدرجة الأولي.
ثانيا: المدنية
أوسمة وميداليات عسكرية ومدنية مصرية منحت للرئيس مبارك بموجب المرسوم الجمهوري رقم 223 لسنة 1983.
• وسام النيل الاكبر.
• 1975 ميدالية الجمهورية.
• وشاح النيل.
• ميدالية الجمهورية من نوط الدرجة الأولي.
• ميدالية الاستحقاق من نوط الدرجة الأولي.
• ميدالية العمل من نوط الدرجة الأولي.
• ميدالية العلوم والفنون من نوط الدرجة الأولي.
• ميدالية الرياضة من نوط الدرجة الأولي.
• شعار الاستحقاق من نوط الدرجة الأولي.
• شعار الامتياز من نوط الدرجة الأولي.
مرتبات شرفية :
1999 دكتوراه شرفية من جامعة جورج واشنطن.
1999 دكتوراه شرفية من جامعة سانت جونس.
1999 دكتوراه شرفيه من جامعة بكين.
1998 دكتوراه شرفية بالإقرار بدوره الإقليمي والعالمي في بلغاريا.
1991 عضوية وسام هونوريس كوزا الدولي من قبل المجلس الأكاديمي المكسيكي للقانون الدولي
مع تحياتى
عبدالرحمن عرفة
محمد نجيب يوسف
• مواليد 20 فبراير 1901 - الخرطوم من أب مصري وأم سودانية وعاش مع والده البكباشي بالجيش المصري يوسف نجيب حتى عام 1917حين حصل على الثانوية العامة .
• تخرج ضابط بسلاح المشاة في عام 1921 من مدرسة الحربية .
• حصل على إجازة الحقوق عام 1927 والدكتوراه في الاقتصاد السياسي عام 1931 وشهادة عليا أركان الحرب عام 1938 .
• اشترك في القتال ضد القوات الألمانية عام 1943 .
• اشترك في حرب فلسطين عام 1948 من خلال معارك القبة ودير البلح .
• أصيب في حرب فلسطين 3 مرات .
• رشح وزيرا للحربية في وزارة نجيب الهلالي لكن القصر الملكي عارض ذلك بسبب شخصيته المحبوبة لدى ضباط الجيش .
• انتخب رئيسا لنادى الضباط في يوليو 1952 .
• اختار الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب ليكون قائدا للثورة لما كان يتمتع به من شخصية صارمة في التعامل العسكري وطيبة وسماحة في التعامل المدني .
•أول رئيس للجمهورية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 .
• شكل أول حكومة للثورة في سبتمبر 1952 .
• أعلن الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولي رئاسة الجمهورية .
• تم عزله من رئاسة الجمهورية في فبراير 1954 .
• توفى في 28 أغسطس 1984 .